سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط بيعية متزايدة على الأصول في الأسواق الناشئة، شهدت سوق الأسهم الروسية تراجعاً حاداً بنهاية تداولات اليوم. وأغلق مؤشر MOEX الروسي على انخفاض بنسبة 2.68%، وهو ما يعكس تحولاً سلبياً في معنويات المستثمرين. ويأتي هذا الهبوط كجزء من تراجع إقليمي أوسع نطاقاً أثر على أسواق شرق أوروبا والشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط تضخمية مستمرة في الاقتصاد الروسي، حيث أظهرت بيانات حديثة ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 6%، وفقاً لبيانات رسمية صادرة في 10 يوليو 2026. وبالمقارنة مع الأسواق المجاورة، شهدت البورصات الإقليمية ضغوطاً مماثلة نتيجة تقلبات أسعار الطاقة وتغير التوقعات بشأن السياسات النقدية المحلية، مما أدى إلى استمرار موجة التراجع لليوم الثامن على التوالي في المنطقة.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون عن كثب أي تدخلات من البنك المركزي الروسي للسيطرة على مستويات الأسعار بعد أن سجل التضخم الشهري نمواً بنسبة 0.9% في القراءة الأخيرة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو استقرار مستويات السيولة في الجلسات القادمة ومدى قدرة السوق على التماسك أمام استمرار نزيف الأصول الإقليمية.