سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات حادة تضرب قطاع التكنولوجيا والشركات الخاصة الكبرى، واجه إيلون ماسك ضغوطاً مزدوجة أدت إلى تراجع صافي ثروته. ووفقاً للتقارير، فقد ماسك مكانته كـ 'تريليونير' نتيجة انخفاض التقييم الخاص لأسهم شركة SpaceX في الأسواق الثانوية. وبالتزامن مع هذا التراجع المالي، يواجه ماسك تحديات قانونية جديدة حيث طالب مسؤولون في ولاية ويسكونسن بفتح تحقيق رسمي معه بتهم تتعلق بتقديم 'رشاوي' انتخابية.
يأتي هذا التراجع في ثروة ماسك بينما تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى تبايناً في الأداء؛ فبينما تعاني التقييمات الخاصة من ضغوط، استقرت أسهم شركات عامة منافسة مثل Boeing وLockheed Martin في نطاقات عرضية وفقاً لبيانات السوق. وبحسب تقارير Fortune، فإن التقييمات الخاصة لشركة SpaceX تأثرت بتباطؤ شهية المستثمرين للمخاطرة، مما أدى إلى انكماش القيمة الورقية لحصة ماسك، في حين تزيد التحقيقات في ويسكونسن من حالة عدم اليقين حول أنشطته السياسية وتأثيرها على إمبراطوريته المالية.
على صعيد التداولات، أغلق سهم صندوق SPCX (الذي يتتبع الفضاء) عند 135.27 دولار في 15 يوليو 2026، مسجلاً تذبذباً بين 132.15 و139.34 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون حالياً أي تطورات قانونية قد تؤثر على معنويات السوق تجاه شركات ماسك، مع ترقب صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في 10 يوليو 2026، والذي قد يحدد اتجاهات السيولة في قطاع التكنولوجيا عالي النمو.