سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس وصول السوق إلى مستويات تشبع شرائي، تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني بعد تسجيله أعلى مستوياته منذ عام 2007. ويأتي هذا التراجع الطفيف لزوج GBP/JPY بعد ملامسة مستويات تاريخية لم تشهدها الأسواق منذ عقود، مدفوعاً بعمليات جني أرباح فنية عند حاجز المقاومة النفسي القوي. ووفقاً للتقارير التحليلية، فإن هذا التحرك يمثل تصحيحاً فنياً بعد استنفاد الزخم الصعودي الذي سيطر على تداولات الزوج مؤخراً.
تأتي هذه التحركات في ظل تباين السياسات النقدية بين بنك إنجلترا والبنك المركزي الياباني، حيث شهدت العملة البريطانية ضغوطاً مماثلة في أسواق التجزئة، إذ أظهرت بيانات مراقب مبيعات التجزئة BRC في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 1.7% فقط في يوليو، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 2.9% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 13 يوليو 2026. وفي المقابل، لا يزال الين الياباني يتحرك تحت تأثير التدخلات الشفهية من السلطات اليابانية التي تراقب مستويات الصرف التاريخية بحذر.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي إشارات إضافية من البنوك المركزية لتحديد اتجاه الزوج القادم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل مستويات المقاومة القريبة من 220.0 نقطة محورية للمراقبة. كما يجب متابعة تقرير السياسة النقدية الصادر عن الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق، لما له من تأثير غير مباشر على شهية المخاطرة في أسواق العملات العالمية.