سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، سجلت أسعار الذهب الفورية ارتفاعاً طفيفاً خلال التداولات المتأخرة يوم الأربعاء، بينما شهدت الفضة تراجعاً ملحوظاً. وقد أدى صدور تقارير أضعف من المتوقع لمؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط هبوطية على عوائد سندات الخزانة وقيمة الدولار الأمريكي. وفي الوقت نفسه، ساهمت التوترات المتجددة في منطقة مضيق هرمز في إبقاء أسعار النفط الخام عند مستويات مرتفعة، مما عزز من مخاوف التضخم العالمية وأبقى على جاذبية الذهب كأداة تحوط.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية إشارات متباينة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يوليو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات ألمانيا تراجعاً في مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% على أساس شهري، مما يعكس تباطؤاً في الضغوط السعرية في الاقتصادات الكبرى. ويرى خبراء السوق أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية يوازن أثر البيانات الاقتصادية الضعيفة، مما يمنع الذهب من تسجيل تراجعات حادة رغم تقلبات الطلب الصناعي على المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 10 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات أوضح حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي Fed. كما تترقب الأسواق نتائج مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة وتأثيرها على استقرار الدولار. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة للإغلاق في الوقت الحالي، تظل التحركات الفنية للذهب والفضة رهينة بتطورات الوضع في الشرق الأوسط وبيانات سوق العمل الكندية المرتقبة في نهاية الأسبوع.