سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية في القارة الأمريكية، أعلنت إدارة ترامب عن خطط لفرض رسوم جمركية جديدة على البرازيل. وتأتي هذه الخطوة رداً على ما وصفته واشنطن بممارسات تجارية غير عادلة من جانب الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الإجراءات الجديدة إلى استبدال الرسوم السابقة التي كانت المحكمة العليا الأمريكية قد أبطلتها في وقت سابق.
تأتي هذه الضغوط التجارية في وقت حساس للاقتصاد البرازيلي، حيث أظهرت بيانات التضخم الأخيرة الصادرة في 10 يوليو 2026 استقرار معدل التضخم السنوي عند 4.64%، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 4.8% وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون كيف ستؤثر هذه الرسوم على الميزان التجاري، خاصة وأن البرازيل تعد شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة في قطاعات السلع الأساسية والتصنيع، مما قد يضع ضغوطاً إضافية على العملة المحلية والنمو الصناعي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة بتاريخ 10 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول التوجهات الاقتصادية الكلية. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على رد الفعل الرسمي من برازيليا وتأثير هذه الرسوم على سلاسل التوريد العابرة للحدود، خاصة مع استمرار النزاع التجاري الذي دخل يومه السادس دون بوادر انفراجة قريبة.
تحديث: كشفت الإدارة الأمريكية أن نسبة الرسوم الجمركية الجديدة ستبلغ 25% على سلع برازيلية مختارة. وتأتي هذه الخطوة كنتيجة رسمية لتحقيق تجاري شامل أجرته واشنطن واستمر لمدة عام كامل قبل اتخاذ هذا القرار.