سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار ضغوط تكاليف الاقتراض على المستهلك الأمريكي، قفزت أسعار الفائدة على التمويل العقاري في الولايات المتحدة لتصل إلى أعلى مستوياتها المسجلة خلال عام 2026. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتفاع المفاجئ يمثل ذروة عام كامل، مما يضع ضغوطاً إضافية على سوق الإسكان الذي يعاني بالفعل من تباطؤ النشاط. وتؤدي هذه الزيادة في التكاليف إلى توجيه ضربة جديدة للقطاع المتعثر، مما يقلص من قدرة المشترين المحتملين على تحمل التكاليف.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا تراجعاً شهرياً بنسبة 0.3% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت تقارير اقتصادية حديثة أن طلبات شراء المنازل في الولايات المتحدة لا تزال تحت ضغط شديد بسبب الفجوة بين أسعار الفائدة الحالية ومستويات الدخل، وهو ما يتماشى مع توجهات الفيدرالي Fed الرامية لكبح التضخم عبر إبقاء تكاليف الائتمان مرتفعة لفترة أطول.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة (المقرر في 10 يوليو 2026 وفقاً للأجندة الاقتصادية) للحصول على إشارات أوضح حول مسار الفائدة. كما ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي، ومن بينهم بومان ووالر في 13 يوليو، محط أنظار الأسواق لتقييم ما إذا كان الارتفاع الأخير في عوائد السندات والتمويل العقاري سيستمر في الضغط على النمو الاقتصادي خلال النصف الثاني من العام.