سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من عودة الضغوط التضخمية، شهدت أسعار الذهب ضغوطاً بيعية واضحة أدت إلى تراجعها في التداولات الأخيرة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الانخفاض نتيجة المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية التضخم، مما يعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي Fed عند مستويات مرتفعة. وقد وازن المتداولون بين جاذبية المعدن كملاذ آمن وبين تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصول غير مدرة للعائد في بيئة تشهد تشديداً نقدياً مستمراً.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في المكسيك 3.37% في يوليو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 3.52% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات ألمانيا استقرار التضخم السنوي عند 2.3%، مما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية في الاقتصادات الكبرى. ويراقب المستثمرون عن كثب تحركات أسعار النفط، حيث أن أي زيادة مستدامة قد تجبر البنوك المركزية على تأخير خطط خفض الفائدة، وهو سيناريو سلبي تقليدياً للذهب.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب السوق صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة (المقرر في 10 يوليو 2026) للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما سيوفر اجتماع منظمة أوبك OPEC في 13 يوليو 2026 رؤية أعمق لآفاق أسعار الطاقة التي تعد المحرك الرئيسي لمخاوف التضخم الحالية. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للذهب وقت صدور هذا التقرير، تظل النظرة الفنية رهينة بقدرة المعدن على الصمود أمام قوة الدولار وعوائد السندات.