سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط تقنية متزايدة ومخاوف اقتصادية كلية، شهدت أسعار الذهب انخفاضاً حاداً لتصل إلى 4,033 دولار للأونصة يوم الخميس، مواصلةً بذلك سلسلة من الخسائر المتتالية. ووفقاً للتقارير، فإن الهجمات المكثفة في منطقة الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما أثار مخاوف الأسواق من موجة تضخمية جديدة قد تدفع البنوك المركزية للتمسك بسياسات نقدية أكثر تشدداً.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تأثير أسعار الطاقة على مؤشرات أسعار المستهلكين. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فإن الذهب غالباً ما يواجه ضغوطاً عندما ترتفع عوائد السندات الحقيقية نتيجة توقعات الفائدة المرتفعة، وهو ما يفسر التراجع الحالي رغم حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي التي عادة ما تدعم الملاذات الآمنة. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة تعكس حالة الحذر السائدة في قطاع السلع الأساسية.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور تقرير السياسة النقدية في الولايات المتحدة المقرر في 10 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي Fed. كما سيعقب ذلك خطابات لمسؤولي الفيدرالي مثل بومان ووالر في 13 يوليو، وهي أحداث محورية قد تحدد مسار الدولار الأمريكي وبالتالي التأثير المباشر على جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.