سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تصعيد عسكري حاد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت البنية التحتية الدفاعية الإيرانية. وتأتي هذه التحركات العسكرية رداً على الهجمات الأخيرة في المنطقة، مما أدى رسمياً إلى انهيار تفاهمات وقف إطلاق النار التي كانت قائمة بين واشنطن وطهران وفقاً للتقارير الميدانية.
أدى هذا التحول من المسار الدبلوماسي إلى المواجهة المباشرة إلى قفزة فورية في أسواق السلع الأساسية، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى 86 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته خلال شهر. ويعكس هذا الارتفاع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية بقوة، متجاوزاً تأثير بيانات المخزونات الأمريكية السابقة التي أظهرت زيادة قدرها 2.998 مليون برميل في 8 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة التالية لخام برنت عند 88 دولاراً في حال استمرار التصعيد، حيث استقر السعر عند 86.00 دولاراً (إغلاق 11 يوليو 2026). كما تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC في الأيام القادمة لتقييم كيف سيؤثر ارتفاع تكاليف الطاقة المفاجئ على توقعات التضخم والسياسة النقدية.
تحديث: اتسع نطاق المواجهة مع فرض القوات الأمريكية حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية واستهداف مواقع ساحلية، مما دفع طهران للرد باستهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز. يمثل هذا التصعيد تهديداً مباشراً لممرات الشحن العالمية، مما يعزز من ضغوط الشراء على العقود الآجلة للنفط نتيجة مخاوف انقطاع الإمدادات.