سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات الأسواق العالمية، واجهت أسعار الفضة ضغوطاً بيعية ملحوظة أدت إلى تداولها عند مستوى 58.50 دولاراً بعد فشلها في اختراق حاجز 59.00 دولاراً خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتأثر المعدن الثمينة سلباً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ورغم صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي التي جاءت أقل من المتوقع، إلا أن الفضة لم تتمكن من الاستفادة من ضعف الدولار الناتج عن هذه الأرقام.
يعكس هذا الأداء حالة من الحذر في قطاع المعادن الثمينة، حيث يتفوق القلق من الصراعات الإقليمية على العوامل الاقتصادية التقليدية. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن، يلاحظ المحللون أن الذهب غالباً ما يتفوق على الفضة في فترات التوتر الجيوسياسي الحاد نظراً لطبيعة الفضة الصناعية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار ضغوط التضخم في مناطق أخرى، مثل الصين التي سجلت معدل تضخم سنوي بنسبة 1% في 9 يوليو 2026، يضيف تعقيداً للمشهد العالمي للمعادن.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات دعم جديدة، خاصة في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لحظياً. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي صدر مؤخراً في 8 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول مسار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة التي سجلت 4.09 مليون وحدة، مما يعكس تباطؤاً قد يؤثر على الطلب الصناعي المستقبلي.