السلعمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 15 يوليو 2026•حُدِّث في 16 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تجار النفط يحذرون من نضوب المخزونات العالمية مع استمرار إغلاق مضيق هرمز

ساعة رملية بها نفط أسود وصمام هرمز، مقابل خلفية برتقالية مع خزانات نفط ومقاييس ضغط.

الحقائق الرئيسية

1حذر تجار النفط من أن السوق يقترب من استنفاد طاقته الاستيعابية مع انخفاض المخزونات التي كانت تعمل كممتص للصدمات.
2أدى إغلاق الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز مرة أخرى إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، حذر تجار النفط من أن السوق يقترب من استنفاد طاقته الاستيعابية مع انخفاض المخزونات التي كانت تعمل كممتص للصدمات. وقد أدى إغلاق الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز مرة أخرى إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير، فإن تلاشي هذه الاحتياطيات يترك الأسواق مكشوفة تماماً أمام أي اضطرابات إضافية في الإنتاج أو التوزيع.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المخزونات التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مستويات أدنى من متوسط الخمس سنوات، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، يرى خبراء في "Goldman Sachs" أن غياب الفائض في المخزونات قد يدفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية إذا استمر إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً (وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية).

وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 10 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي تكلفة واردات الطاقة.