سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس جاذبية العوائد الأمريكية وسط تقلبات الأسواق العالمية، أظهرت أحدث البيانات تدفقات نقدية دولية كبيرة نحو أدوات الدين السيادية. ووفقاً لتقارير محللي البيانات، اشترى المستثمرون الأجانب سندات خزانة أمريكية بقيمة صافية بلغت 132 مليار دولار خلال شهر مايو. ويعكس هذا النشاط القوي طلباً دولياً متزايداً، مدفوعاً على الأرجح بفوارق العوائد أو البحث عن الأمان في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي.
يأتي هذا الزخم في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتمويل عجز ميزانيتها، حيث تساهم هذه التدفقات في دعم استقرار الدولار الأمريكي. وبالمقارنة مع تدفقات الأشهر السابقة، يظهر هذا الرقم استمرار الثقة في السندات الأمريكية رغم الضغوط التضخمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الطلب الأجنبي يظل ركيزة أساسية لسوق السندات العالمي، خاصة مع ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) المقرر صدوره في 8 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مسار الفائدة وتأثيره على جاذبية السندات. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة لتقييم استدامة هذه التدفقات، في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للسندات في الوقت الحالي.