سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد حرب الرقائق العالمية، أظهرت شركة ASML قدرة على الصمود في أحد أهم أسواقها الاستراتيجية. ووفقاً للتقارير، لا تزال الشركة تحقق خُمس إيراداتها الإجمالية من السوق الصينية على الرغم من ضوابط التصدير الأمريكية المشددة التي تستهدف تقييد وصول بكين إلى التقنيات المتقدمة. ويشير استمرار هذه التدفقات المالية إلى أن التوترات الجيوسياسية لم تقطع الروابط التجارية للشركة مع المنطقة بشكل كامل حتى الآن.
يعود هذا الاستقرار في الإيرادات بشكل أساسي إلى الطلب القوي في الصين على أنظمة الليثوغرافيا من الأجيال السابقة، والتي تقع خارج نطاق الحظر الصارم المفروض على تقنيات الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV). وبالمقارنة مع المنافسين، أعلنت شركة Applied Materials في تقريرها الأخير عن تحقيق حوالي 43% من مبيعاتها من الصين (وفقاً لنتائج الربع الثاني 2024)، مما يؤكد أن القطاع بأكمله لا يزال يعتمد بشكل كبير على السوق الآسيوية رغم الضغوط التنظيمية.
على صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم ASML عند 1775.64 دولار (إغلاق 14 يوليو 2026)، حيث يتداول بالقرب من مستويات الدعم الفنية بعد تذبذبات شهدت وصوله إلى 1798.27 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون بحذر أي تحديثات قادمة بشأن السياسات التجارية، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الصينية التي صدرت مؤخراً وأظهرت تباطؤاً في مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة -0.3% على أساس شهري، مما قد يؤثر على وتيرة الإنفاق الصناعي في البلاد.