سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار السياسة النقدية، أطلق الخبير الاقتصادي نورييل روبيني تحذيراً من احتمالية ارتداد معدلات التضخم لتصل إلى 6% رغم مؤشرات التباطؤ الأخيرة. ووفقاً للتقارير، يرى روبيني أن هذه الضغوط التضخمية الهيكلية قد تدفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية نحو مستوى 8%. وتأتي هذه التوقعات المتشائمة لتعكس مخاوف من عكس مسار تباطؤ الأسعار الذي شهده الاقتصاد الأمريكي مؤخراً، مما قد يفرض تحديات جسيمة على الأسواق المالية.
تأتي تحذيرات روبيني في سياق تباين عالمي في قراءات التضخم، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة تباطؤاً في الصين مع تسجيل معدل التضخم السنوي 1% في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% (وفقاً لبيانات السوق). وفي المقابل، سجلت ألمانيا انخفاضاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.3% على أساس شهري في يوليو 2026، مما يشير إلى ضغوط انكماشية في بعض الاقتصادات الكبرى تتناقض مع سيناريو "دكتور دوم" المتشدد.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC Minutes) الذي يعد محركاً رئيسياً لتوقعات الفائدة وعوائد السندات. كما ستسلط الأضواء على خطابات مسؤولي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب ويليامز ولوغان، لتقييم مدى استجابة البنك المركزي لبيانات التوظيف الأخيرة التي أظهرت تقديم 215 ألف طلب إعانة بطالة أولية في الولايات المتحدة (حسب بيانات 9 يوليو 2026).