سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المنافسة الضريبية بين الولايات الأمريكية، تواجه نيويورك تحديات مالية متزايدة مع هجرة أصحاب الثروات العالية. وكشفت بيانات لجنة ميزانية المواطنين أن انخفاض حصة الولاية من أصحاب الملايين كلف الخزانة 10.7 مليار دولار من عائدات ضريبة الدخل المفقودة في عام 2022 وحده. ووفقاً للتقارير، تراجعت حصة نيويورك من إجمالي أصحاب الملايين في الولايات المتحدة من 12.7% في عام 2010 إلى 8.7% في عام 2022، وهو ما يمثل الانخفاض الحاد والأكبر مقارنة بأي ولاية أخرى.
يأتي هذا النزوح تزامناً مع فرض ضرائب جديدة على العقارات الفاخرة، مما دفع مستثمرين بارزين مثل كين غريفين، مؤسس شركة Citadel، إلى نقل عملياتهم إلى ولايات ذات ضرائب منخفضة مثل فلوريدا. وبحسب بيانات السوق، فإن فلوريدا وتكساس سجلتا تدفقات قياسية من الثروات خلال الفترة ذاتها، حيث لا تفرض هذه الولايات ضريبة دخل حكومية، مما يضع ضغوطاً على ميزانية نيويورك التي تعتمد بشكل كبير على كبار الممولين لتمويل الخدمات الحيوية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذا التوجه قد يؤدي إلى فجوات تمويلية طويلة الأمد في البنية التحتية والخدمات العامة بالولاية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الهجرة على سوق العقارات الفاخرة والنشاط الاقتصادي العام في المدينة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على المؤشرات الاقتصادية الكلية القادمة. ومن المرتقب صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة في 9 يوليو 2026، والتي ستوفر رؤية أوضح حول مرونة قطاع الإسكان، بالإضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر صدوره في 8 يوليو 2026 لتقييم التوجهات النقدية الأوسع.