سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على سلاسل التوريد، برز مقترح جديد يهدد استقرار تجارة النفط العالمية. فوفقاً للتقارير، اقترح دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 20% من القيمة التجارية على كافة الشحنات المارة عبر مضيق هرمز. ويهدف هذا المقترح إلى معالجة قضايا الاستقرار الإقليمي، إلا أنه يواجه انتقادات واسعة لكونه يمثل انتهاكاً لمبادئ الملاحة الدولية وقد يؤدي إلى تسريع التحول العالمي نحو الطاقة البديلة نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود الأحفوري.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس لسوق الطاقة، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 21 مليون برميل من النفط يومياً، ما يمثل حوالي 21% من استهلاك السوائل البترولية العالمي (وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية). ويرى خبراء في قطاع الشحن أن فرض رسوم بهذه الضخامة سيتجاوز بكثير تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب الحالية، والتي ارتفعت تاريخياً خلال الأزمات الإقليمية لتصل إلى 1% من قيمة السفينة (وفقاً لبيانات رويترز). ومن شأن هذه الخطوة أن تضع ضغوطاً تضخمية هائلة على المستوردين الكبار في آسيا وأوروبا.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة المقرر في 8 يوليو 2026 للحصول على إشارات حول مستويات المخزون الحالية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة بالنفط في الوقت الحالي، تظل الأسواق في حالة ترقب لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو، والذي قد يوضح رؤية صانعي السياسة النقدية للمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على التضخم العالمي.