بعد أسابيع من الترقب والضغوط الجيوسياسية، شهدت البورصة الإسرائيلية موجة صعود قوية تعكس محاولة السوق للتعافي من مستويات متدنية. وأغلقت الأسهم الإسرائيلية على ارتفاع ملحوظ حيث سجل مؤشر TA 35 زيادة بنسبة 2.69%. ويأتي هذا الانتعاش بعد فترة من التراجع والركود الإقليمي الذي أثر على معنويات المستثمرين في الجلسات السابقة وفقاً للتقارير.
يأتي هذا التحرك الإيجابي في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية مسار السياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات حديثة تبايناً في أداء الاقتصادات الكبرى. فبينما سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو متجاوزاً التوقعات وفقاً لبيانات السوق، استقرت معدلات التضخم في الصين عند 1% سنوياً، مما يعزز حالة الحذر في الأسواق الناشئة والمحيطة. ويشير المحللون إلى أن الارتداد في مؤشر TA 35 قد يكون مدفوعاً بعمليات شراء انتقائية بعد وصول الأسعار إلى مستويات جاذبة.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في 10 يوليو 2026، وهو حدث قد يؤثر بشكل مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية والإقليمية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للمؤشر، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم التي تشكلت خلال جلسة 15 يوليو 2026، مع مراقبة خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي لتقدير اتجاهات الفائدة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: قاد قطاع البنوك هذه المكاسب بارتفاع حاد بلغت نسبته 5.2% في حركة تصحيحية قوية، حيث سجل بنك Leumi وبنك Hapoalim أداءً قوياً عزز من زخم المؤشر. وفي المقابل، خالف سهما Elbit Systems وTeva Pharmaceutical الاتجاه العام الصاعد، ليكونا الاستثناءين الوحيدين بالانخفاض ضمن مكونات مؤشر TA 35 خلال الجلسة.