سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة واشنطن في إعادة التوازن لسوق الإسكان، أقرّت الحكومة الفيدرالية الأمريكية قانوناً جديداً يمنع شركات الملكية الخاصة الكبرى من شراء منازل عائلية إضافية. ويأتي هذا القرار التنظيمي كاستجابة مباشرة لما وُصف بـ 'حمى الذهب' من قبل المستثمرين المؤسسيين في القطاع السكني، وهو التوجه الذي أُلقي عليه باللوم في تقليص المعروض المتاح للمشترين الأفراد. ووفقاً للتقارير، يهدف القانون إلى تقييد قدرة الشركات الضخمة على الاستحواذ على العقارات السكنية الفردية لضمان فرص عادلة للمواطنين.
يأتي هذا التحول التشريعي في وقت تشهد فيه السوق ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة تراجعاً بنسبة 2.4% لتصل إلى 4.09 مليون وحدة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026. وتعد شركة Blackstone (BX) من أبرز المتأثرين بهذا القرار نظراً لمحفظتها العقارية الضخمة، حيث سجل سهمها 124.56 دولار عند إغلاق 14 يوليو 2026. وبالمقارنة، واجهت شركات منافسة مثل KKR ضغوطاً مماثلة في ظل التوجه نحو تقييد ملكية المؤسسات للأصول السكنية لخفض تكاليف المعيشة.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لأسهم القطاع، حيث أغلق سهم KKR عند 96.91 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026) وسط حالة من عدم اليقين بشأن التوسعات المستقبلية. ومع غياب محفزات قريبة في الأجندة الاقتصادية تتعلق بقطاع الإسكان، ستتجه الأنظار إلى التقارير الدورية للشركات لتقييم الأثر المالي طويل الأمد لهذا الحظر الفيدرالي على عوائد صناديق الاستثمار العقاري والملكية الخاصة.