سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في قطاع الطاقة، يواجه سهم EQT ضغوطاً فنية بعد أن سجل المستثمرون إقبالاً كبيراً على شراء خيارات البيع (Put Options)، مما يعكس توقعات بهبوط السعر أو رغبة في التحوط. ووفقاً للتقارير، تزامنت هذه التحركات مع قيام الرئيس التنفيذي توبي رايس والمديرة فيكي بايلي ببيع حصص من أسهمهما في الشركة مؤخراً. ومع ذلك، لا يزال محللو وول ستريت يحافظون على تصنيف 'شراء متوسط' للسهم مع سعر مستهدف طموح يبلغ 68.12 دولاراً.
يأتي هذا النشاط الهبوطي في وقت تسعى فيه شركات الغاز الطبيعي لمواجهة تقلبات الأسعار العالمية، حيث يتداول سهم EQT حالياً بعيداً عن مستهدفات المحللين. وبالمقارنة مع المنافسين في القطاع، أظهرت بيانات السوق أن شركات مثل Chesapeake Energy شهدت استقراراً نسبياً في تدفقات الخيارات خلال الفترة ذاتها. ويشير المحللون إلى أن مبيعات المطلعين (Insider Selling) غالباً ما تثير قلق صغار المستثمرين، حتى وإن كانت لأغراض تنويع المحفظة الشخصية، خاصة عندما تقترن بزيادة في أحجام عقود الخيارات الهبوطية.
عند إغلاق تداولات 14 يوليو 2026، استقر سعر سهم EQT عند 49.81 دولاراً، بعد أن سجل أدنى مستوى يومي عند 49.02 دولاراً. ويراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من 49 دولاراً لتقييم مدى استمرارية الزخم السلبي. وفي غياب محفزات اقتصادية كبرى في التقويم القادم تخص قطاع الطاقة مباشرة، سيظل التركيز منصباً على تحركات أسعار الغاز الطبيعي وأي إفصاحات إضافية حول تعاملات المطلعين لتحديد اتجاه السهم في الأمد القريب.