سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لبوصلة الفيدرالي القادمة، أوضح المحلل مات توتل أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر يونيو قد يمثل نقطة تحول جوهرية للأسواق المالية. ووفقاً للتحليلات، تظل أسعار النفط والغاز هي المتغيرات الرئيسية التي قد تؤدي إلى عودة ارتفاع التضخم مرة أخرى، مما يضع آمال التهدئة الاقتصادية على المحك.
تأتي هذه التحذيرات في وقت أظهرت فيه البيانات العالمية تبايناً في ضغوط الأسعار؛ حيث سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استقر قرار الفائدة في ماليزيا عند 2.75%، مما يعكس حالة الحذر التي تتبناها البنوك المركزية الناشئة تجاه استدامة تراجع التضخم العالمي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في 10 يوليو 2026، والذي سيوفر رؤية أعمق حول كيفية تعامل صناع السياسة مع تقلبات الطاقة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بخطابات مسؤولي الفيدرالي، مثل ويليامز ولوغان، لتحديد اتجاهات الفائدة القادمة.