سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار سلاسل توريد الطاقة العالمية، يواجه البنك المركزي الأوروبي ECB ضغوطاً متجددة لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية. وبحسب التقارير، أدت زيادة أسعار النفط الناتجة عن توترات مضيق هرمز إلى إعادة احتمالية رفع الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل بعد أن كانت هذه الخطوة مستبعدة في وقت سابق. ويأتي هذا التحول بعد أن قام البنك بالفعل برفع سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو الماضي لمواجهة الارتفاع الأولي في تكاليف الطاقة.
تتزامن هذه التطورات مع حالة من عدم اليقين في الأسواق الأوروبية، حيث تثير تقلبات أسعار النفط مخاوف من استمرار التضخم فوق المستهدفات لفترة أطول. وبالنظر إلى أداء الأقران، أظهرت بيانات التضخم في الصين الصادرة في 9 يوليو 2026 تباطؤاً سنوياً عند 1%، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق، مما يسلط الضوء على تباين الضغوط التضخمية بين الاقتصادات الكبرى. كما أظهر الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو في 9 يوليو، مما يعكس مرونة نسبية في أكبر اقتصاد أوروبي رغم تحديات الطاقة.
يترقب المستثمرون الآن اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر في 22 يوليو 2026 للحصول على إشارات واضحة بشأن الخطوة القادمة. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية، تظل الأنظار معلقة على أي تصريحات من مسؤولي البنك قبل فترة الصمت التي تسبق الاجتماع. وسيكون تقرير التضخم الألماني الأخير، الذي سجل 2.3% على أساس سنوي في 10 يوليو 2026، عاملاً حاسماً في صياغة توقعات السوق النهائية قبل قرار الفائدة المرتقب.