سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للصين للربع الثاني ومؤشرات النشاط الاقتصادي لشهر يونيو، لتقييم مسار التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ووفقاً للتقارير، من المتوقع أن تظهر البيانات تبايناً ملحوظاً، حيث يستمر قطاع التصدير في دعم الإنتاج الصناعي، بينما يظل الاستهلاك المحلي في حالة ضعف. وتشير التوقعات إلى نمو الإنتاج الصناعي بنسبة 4.6% على أساس سنوي، في حين قد يسجل الاستثمار انكماشاً بنسبة 4.9%.
يأتي هذا الترقب في وقت يواجه فيه الاقتصاد الصيني ضغوطاً انكماشية واضحة، حيث أظهرت بيانات سابقة أن معدل التضخم السنوي بلغ 1% فقط في يونيو 2026، وهو أقل من التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو في نفس الفترة، مما يعكس قوة الصادرات الأوروبية مقارنة بضعف الطلب الداخلي في الصين الذي أدى لتراجع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.3% على أساس شهري.
يجب على المستثمرين مراقبة رد فعل الأسواق الآسيوية عند صدور الأرقام الرسمية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات حديثة تباطؤاً في ثقة المستهلك في سويسرا عند -36 نقطة (بيانات 10 يوليو 2026). ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية الصينية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على قدرة بكين على تحفيز الطلب المحلي لتجنب سيناريو النمو طويل الأمد دون المستهدفات الحكومية.