سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ألمح دونالد ترامب إلى إمكانية شن حملة عسكرية برية تستهدف جزيرة خارك الإيرانية، وهي مركز حيوي لتصدير النفط. وصرح ترامب بأن المفاوضات الدبلوماسية قد تتطلب أحياناً ضغوطاً ميدانية مباشرة، وذلك رداً على تساؤلات حول إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة. كما أكد أن العمليات العسكرية المقترحة ستستمر حتى يتحقق ما وصفه بالردع الكافي لضمان استقرار المصالح الأمريكية.
وتعد جزيرة خارك شرياناً رئيسياً للاقتصاد الإيراني، حيث تمر عبرها أغلب صادرات البلاد من الخام، مما يجعل التهديد باستهدافها عاملاً مؤثراً في علاوة المخاطر الجيوسياسية بأسواق الطاقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب في هذا الموقع الاستراتيجي قد يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار النفط العالمية، على غرار التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال أزمات مضيق هرمز السابقة. ويرى محللون أن هذه التصريحات تهدف إلى تعزيز أوراق الضغط قبل أي جولات تفاوضية محتملة، في وقت تراقب فيه الأسواق بدقة أي مؤشرات على تصعيد عسكري فعلي.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة لتقييم مستويات المخزونات، وذلك بعد أن سجل التقرير السابق فائضاً قدره 2.998 مليون برميل في 8 يوليو 2026. كما تتوجه الأنظار إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC بحثاً عن إشارات حول تأثير المخاطر الجيوسياسية على توقعات التضخم والسياسة النقدية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات الطاقة العالمية.