سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على سلاسل التوريد العسكرية، يتجه الرئيس ترامب لمطالبة كبار التنفيذيين في قطاع الدفاع بتسريع إنتاج الأسلحة. ومن المتوقع أن يحث الاجتماع المرتقب الشركات الكبرى على توسيع قدراتها التصنيعية بشكل فوري لمعالجة الاختناقات الصناعية. وتأتي هذه الخطوة بهدف تعويض النقص الحاد في المخزونات الأمريكية الذي كشفت عنه الصراعات المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط.
ويعكس هذا التوجه ضغوطاً متزايدة على شركات مثل Lockheed Martin وRTX، حيث أشار محللو القطاع إلى أن الطلب العالمي المتزايد يتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة لتوسيع خطوط الإنتاج. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت النتائج المالية الأخيرة لشركات الدفاع نمواً مستمراً في الطلبيات المتراكمة، حيث سجلت شركة RTX إيرادات قوية في قطاع الأنظمة الدفاعية خلال الأرباع الأخيرة (وفقاً لتقارير أرباح الشركة). ويراقب المستثمرون مدى قدرة هذه الشركات على تحويل العقود الحكومية إلى تسليمات فعلية في ظل نقص العمالة الماهرة والمواد الخام.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم RTX عند 193.39 دولار، بينما أغلق سهم NOC عند 528.67 دولار (إغلاق 14 يوليو 2026)، في حين بلغ سعر سهم GD نحو 372.78 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026). ومع غياب البيانات السعرية لشركة LMT، تظل النظرة المستقبلية للقطاع إيجابية نوعاً ما مع ترقب الأسواق لنتائج هذه الاجتماعات الرسمية. ويجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية FOMC المقرر صدوره قريباً، لما له من تأثير على تكاليف التمويل للمشاريع الصناعية الكبرى.