سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة العالمي، حذر تجار النفط من أن السوق يقترب من استنفاد طاقته الاستيعابية مع انخفاض المخزونات التي كانت تعمل كممتص للصدمات. وقد أدى إغلاق الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز مرة أخرى إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير، فإن تلاشي هذه الاحتياطيات يترك الأسواق مكشوفة تماماً أمام أي اضطرابات إضافية في الإنتاج أو التوزيع.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المخزونات التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مستويات أدنى من متوسط الخمس سنوات، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، يرى خبراء في "Goldman Sachs" أن غياب الفائض في المخزونات قد يدفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية إذا استمر إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً (وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية).
وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون صدور تقرير السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 10 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي تكلفة واردات الطاقة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية حالياً، تظل النظرة المستقبلية للأسواق تميل نحو الصعود (Bullish) نتيجة نقص المعروض، بانتظار أي تحديثات حول إعادة فتح الممرات المائية أو تدخلات من وكالة الطاقة الدولية لسحب مخزونات الطوارئ.