سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، شهادته الأولى أمام الكونجرس، حيث ركز على الآفاق الاقتصادية ومسار التضخم واستقلالية البنك المركزي. وقد أثارت هذه الشهادة ردود فعل متباينة بين كبار المحللين الاقتصاديين؛ حيث وصف محمد العريان ظهور وارش الأول بأنه بمثابة 'نفحة من الهواء النقي'. وفي المقابل، وجه بيتر شيف انتقادات حادة لما اعتبره 'ادعاءً كاذباً' من رئيس الفيدرالي فيما يخص التضخم ومدى استقلالية السياسة النقدية.
تأتي هذه الشهادة في وقت حساس للأسواق العالمية التي تراقب عن كثب توجهات القيادة الجديدة للفيدرالي، خاصة بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الأخرى، أظهرت البيانات الأخيرة تبايناً في السياسات؛ حيث ثبت البنك المركزي البولندي أسعار الفائدة عند 3.75% في 8 يوليو 2026، بينما سجلت ألمانيا فائضاً تجارياً بلغ 19.1 مليار يورو في 9 يوليو 2026، مما يعكس تعقيد المشهد الاقتصادي الذي يتعين على وارش التعامل معه.
يواجه الفيدرالي تحديات مستمرة في موازنة النمو مع استقرار الأسعار، خاصة مع وصول معدل التضخم السنوي في الصين إلى 1% في 9 يوليو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة في الأيام المقبلة، بما في ذلك مبيعات المنازل القائمة وطلبات إعانة البطالة، لتقييم مدى تأثير رؤية وارش على الأسواق المالية في المدى القريب.