سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليواجه الاقتصاد الصيني ضغوطاً مستمرة ناتجة عن أزمة القطاع العقاري التي طال أمدها، مما يلقي بظلاله على مستويات الثقة والنمو المحلي. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار المنازل الجديدة في الصين بنسبة 3.3% على أساس سنوي خلال شهر يونيو 2026. ويأتي هذا التراجع ليمثل العام الرابع على التوالي من الهبوط في أسعار العقارات، وإن كان بوتيرة أقل حدة من الانخفاض المسجل في مايو السابق والذي بلغ 3.5%.
تأتي هذه البيانات في وقت تكافح فيه بكين لتحفيز الطلب، حيث أظهرت بيانات اقتصادية أخرى تباطؤاً في الضغوط التضخمية؛ إذ سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يوليو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1%. ويعكس هذا التزامن بين ضعف أسعار الأصول العقارية وانخفاض مؤشر أسعار المستهلكين تحديات مزدوجة أمام صانعي السياسات في البنك المركزي الصيني PBOC لإنعاش ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون أي مؤشرات إضافية حول التحفيز الحكومي، خاصة مع استمرار ضعف البيانات الكلية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الصين نمواً بنسبة 4.1% في يوليو، مما يشير إلى تباين في الضغوط السعرية بين قطاعي الإنتاج والاستهلاك، وهو ما قد يدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات نقدية أكثر توسعية لدعم استقرار السوق العقاري في الأشهر المقبلة.