سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه البيانات في وقت حساس للاقتصاد الكندي الذي يواجه ضغوطاً متباينة، حيث أصدرت هيئة الإحصاء الكندية أرقاماً أظهرت تباطؤاً في القطاعات الحيوية. وخالفت مبيعات التصنيع لشهر مايو التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.1%، كما جاءت أرقام تجارة الجملة دون مستوى التوقعات التي كانت تترقب انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.7%. ويمثل هذا الأداء تحولاً ملحوظاً عن مستويات النمو القوية المسجلة في الشهر السابق، حيث بلغت مبيعات التصنيع حينها 4.2% وتجارة الجملة 0.6%.
ويشير المحللون إلى أن هذا التراجع يعكس ضعف الطلب المحلي والخارجي، وهو ما يتماشى مع الاتجاهات العامة في الاقتصادات المتقدمة. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين، أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 9 يوليو فائضاً قدره 19.1 مليار يورو، متجاوزاً التوقعات، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يواجه الاقتصاد الكندي ضغوطاً في سوق العمل، حيث استقر معدل البطالة عند 6.5% في يونيو 2026، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة النقدية لموازنة التضخم مع النمو الاقتصادي.
يجب على المستثمرين مراقبة تحركات الدولار الكندي CAD في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية لهذا اليوم، حيث تترقب الأسواق قرار بنك كندا BoC بشأن أسعار الفائدة كحافز رئيسي قادم. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، أظهرت البيانات الأخيرة انخفاضاً في معدلات التضخم في دول كبرى مثل الصين، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي 1% في 9 يوليو 2026، مما يعزز التوقعات العالمية ببدء دورة خفض الفائدة إذا استمر ضعف البيانات الاقتصادية الكندية.