سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد اقتصادي يسيطر عليه الحذر، لا يزال زوج EUR/USD يواجه ضغوطاً هبوطية واضحة رغم صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي الذي جاء أضعف من المتوقع. ووفقاً للتقارير، فإن العملة الموحدة فشلت في استغلال تراجع وتيرة التضخم في الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب مستدامة. وتؤدي التوترات الجيوسياسية المستمرة حالياً إلى تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي كونه ملاذاً آمناً، مما يضع سقفاً لأي محاولات تعافي لليورو.
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء بين القطبين، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 14.8 مليار يورو. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في ألمانيا استقراراً عند 2.3% على أساس سنوي في 10 يوليو 2026، مما يعزز حالة الترقب لسياسات البنك المركزي الأوروبي ECB المستقبلية في مواجهة قوة الدولار.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة، خاصة بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة مؤخراً. ومع غياب مستويات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو تطورات الملفات الجيوسياسية التي قد تدفع الدولار لمزيد من المكاسب، مما قد يضغط على اليورو لاختبار مستويات دعم أدنى في المدى القريب.