في وقت يسعى فيه المستثمرون لتقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية، شهدت أسعار الذهب والفضة ارتداداً إيجابياً مدفوعاً ببيانات تضخم أضعف من المتوقع في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع في ضغوط الأسعار يعزز التوقعات باحتمالية خفض الفائدة، مما يدعم الأصول التي لا تدر عائداً. ومع ذلك، قد تؤدي زيادة أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط إلى تجدد مخاوف التضخم، وهو ما قد يضع سقفاً للمكاسب الإضافية للمعدن الأصفر.
تأتي هذه التحركات في ظل تقلبات ملحوظة في أسواق الطاقة، حيث أظهر تقرير وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الصادر في 8 يوليو 2026 زيادة في المخزونات بنحو 2.998 مليون برميل، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض قدره 2.4 مليون برميل، وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المحللون عن كثب تأثير أسعار النفط على مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، حيث أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يجبر البنوك المركزية على إبقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضغط على جاذبية المعادن الثمينة مقارنة بالسندات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات تضخم إضافية من اقتصادات كبرى لتحديد الاتجاه القادم للأسواق. وبناءً على التقويم الاقتصادي، سجلت ألمانيا مؤشر أسعار مستهلك (سنوي) بنسبة 2.3% في 10 يوليو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة على أي تصعيد جيوسياسي جديد قد يدفع الذهب للعمل كملاذ آمن، أو أي بيانات اقتصادية أمريكية قد تغير توقعات الأسواق بشأن قرارات الفيدرالي Fed القادمة.