سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس رغبة صانعي السياسة في تقييم أثر التشديد النقدي السابق، يتوقع المحللون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي ECB على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2.25% في اجتماعه المقرر في 23 يوليو. ووفقاً للتقارير، من المرجح أن تحافظ رئيسة البنك كريستين لاغارد على مبدأ "الاعتماد على البيانات" دون الالتزام بمسار محدد مسبقاً. وتشير التوقعات إلى أن البنك سيترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل إذا استمرت الضغوط التضخمية.
يأتي هذا الترقب في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء داخل منطقة اليورو، حيث سجل الميزان التجاري الألماني فائضاً قدره 19.1 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في ألمانيا استقراراً عند 2.3% على أساس سنوي في 10 يوليو 2026، مما يعزز موقف الحذر لدى المركزي الأوروبي. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، لا يزال الفيدرالي الأمريكي Fed يراقب سوق العمل عن كثب بعد تسجيل طلبات إعانة البطالة 215 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 9 يوليو.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي قبل فترة الصمت التي تسبق الاجتماع. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة لمنطقة اليورو في الأيام القليلة القادمة، مما يجعل التركيز منصباً بشكل كامل على اجتماع 23 يوليو كحافز رئيسي لحركة اليورو. وفي غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية، يظل التوجه العام للسوق محايداً بانتظار وضوح الرؤية بشأن سقف الفائدة النهائي.