سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية، تبحث المؤشرات الأمريكية عن زخم جديد لتعزيز مسارها الصاعد. ووفقاً للتقارير، أظهرت الأسواق استقراراً نسبياً يوم الأربعاء مع موازنة المستثمرين بين التوقعات لبيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) القادمة ونتائج أرباح الشركات المستمرة. وقد أدى هذا المزيج من عدم اليقين بشأن التضخم والإشارات المتباينة من القطاع الخاص إلى خلق بيئة انتظار عطلت الاتجاه الصعودي السابق.
يأتي هذا الركود المؤقت في وقت تراقب فيه الأسواق أداء الشركات الكبرى، حيث أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة تبايناً في الأداء بين القطاعات التقنية والمالية. وبالمقارنة مع البيانات التاريخية، فإن مؤشر أسعار المستهلك في الصين سجل نمواً بنسبة 1% على أساس سنوي في 9 يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق، مما يسلط الضوء على تباين ضغوط التضخم عالمياً. كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الآني من بنك أتلانتا الفيدرالي في 8 يوليو نمواً بنسبة 1.3%، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات السابقة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يركز المتداولون على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) وخطابات مسؤولي الفيدرالي لاستقاء إشارات حول مسار الفائدة. ونظراً لعدم توفر بيانات أسعار محدثة للمؤشرات في الوقت الحالي، تظل النظرة الفنية معلقة بمدى قدرة الأسواق على تجاوز مستويات المقاومة النفسية بمجرد صدور أرقام التضخم الأمريكية الرسمية.