سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل انقسام سياسي حاد حول الاستراتيجية العسكرية للإدارة الأمريكية، عرقل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ مشروع قانون الدفاع السنوي. وتأتي هذه الخطوة وفقاً للتقارير نتيجة تصاعد المواجهات العسكرية مع إيران، حيث أبدى المشرعون مخاوفهم بشأن مسار الصراع الحالي. وقد ارتبط هذا التعطيل مباشرة بالضربات الأمريكية الأخيرة وإلغاء تراخيص النفط، مما يعكس فجوة عميقة في الرؤى السياسية تجاه التصعيد في الشرق الأوسط.
تاريخياً، غالباً ما يواجه مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) عقبات تشريعية، حيث شهد العام الماضي نقاشات مطولة حول ميزانية بلغت 886 مليار دولار وفقاً لبيانات الكونجرس. ويراقب المستثمرون في قطاع الدفاع، مثل شركات Lockheed Martin وRaytheon، هذه التطورات بحذر، إذ أن أي تأخير مطول قد يؤثر على جداول التعاقدات العسكرية. وبحسب محللين في جي بي مورغان، فإن الأسواق تميل لاستيعاب هذه التوترات الجيوسياسية تدريجياً ما لم تتحول إلى مواجهة شاملة تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو 2026، والذي قد يلقي الضوء على تقييم الفيدرالي للمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على التضخم. كما ستكون بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في 9 يوليو 2026 مؤشراً إضافياً على قوة الاقتصاد المحلي في مواجهة الضغوط الخارجية، وسط غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع في الوقت الراهن.