
في خطوة تعكس تأثر أسواق الصرف بتباطؤ ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة، تعرض زوج USDCAD لضغوط بيع قوية أدت لكسر مستويات دعم فنية رئيسية. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً ببيانات التضخم الأمريكية التي سجلت مستويات أضعف من التوقعات، مما أضعف جاذبية الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي. وتترقب الأسواق حالياً قرار سعر الفائدة القادم من بنك كندا BoC والتصريحات المرافقة له لتحديد المسار الأساسي القادم للزوج.
يأتي هذا التحرك الفني في سياق تباين الأداء الاقتصادي بين الجارين، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الكندية الصادرة مؤخراً استقراراً نسبياً مع انخفاض معدل البطالة إلى 6.5%، وهو ما جاء أفضل من التوقعات البالغة 6.6% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تزايدت التوقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة بعد صدور محضر اجتماع FOMC الذي أشار إلى مراقبة دقيقة لمسار التضخم، مما وضع ضغوطاً إضافية على العملة الخضراء مقابل العملات السلعية.
من الناحية الفنية، استقر السعر حول منطقة مقاومة حاسمة بين 1.4068 و 1.4077، وهي المنطقة التي يحاول البائعون الحفاظ عليها لضمان استمرار السيطرة على المدى القريب. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة، يظل التركيز منصباً على الأحداث القادمة في الأجندة الاقتصادية، حيث يترقب المتداولون أي إشارات من تقرير السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي المقرر صدوره في 10 يوليو 2026 للحصول على رؤية أوضح حول مستقبل أسعار الفائدة.