سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد المؤشرات على تباطؤ الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، سجل زوج GBPUSD قمة سعرية جديدة للجلسة مدفوعاً ببيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) التي جاءت أقل من التوقعات. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع في بيانات التضخم إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بمقدار 4 نقاط أساس، حيث قلص المتداولون رهاناتهم على استمرار التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. ويختبر الزوج حالياً منطقة مقاومة فنية هامة تقع بين مستويات 1.3446 و 1.3465.
يأتي هذا التحرك الإيجابي للإسترليني استكمالاً للزخم الذي بدأه مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الذي صدر مؤخراً، مما يعزز فرضية «تراجع التضخم» في الاقتصاد الأمريكي. وبالنظر إلى أداء العملات الزميلة وفقاً لبيانات السوق، شهد اليورو والين الياباني تحركات مماثلة أمام الدولار الضعيف، حيث أشار محللون في «جولدمان ساكس» إلى أن استمرار ضعف بيانات التصنيع والأسعار قد يفتح الباب أمام خفض الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعاً. كما أظهرت بيانات سابقة من المملكة المتحدة استقراراً نسبياً في قطاع الإسكان، حيث سجل مؤشر ريكس (RICS) لميزان أسعار المنازل -33 في يوليو 2026، وهو ما جاء قريباً من التوقعات.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون قدرة الجنيه الإسترليني على اختراق مستويات المقاومة الحالية لضمان استمرار الاتجاه الصاعد، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة تخص الجنيه الإسترليني في الساعات القادمة، إلا أن الأسواق ستترقب أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed لتقييم مدى تأثير بيانات التضخم الأخيرة على قرارات السياسة النقدية القادمة.