سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من التفاؤل الحذر بشأن الاستقرار السياسي في المملكة المتحدة، أظهر الجنيه الإسترليني أداءً إيجابياً أمام الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، ارتفع زوج GBP/USD إلى مستوى 1.3403 يوم الأربعاء مع تركيز المستثمرين بشكل مكثف على المشهد السياسي البريطاني المرتقب. ومن المقرر أن يتولى آندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني الجديد في 20 يوليو، حيث يعول المتداولون على هذا الانتقال لتوضيح المسار الاقتصادي والسياسي القادم للبلاد.
يأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الجنيه الإسترليني للتعافي من ضغوط التضخم السابقة، حيث أظهرت بيانات مؤشر ريكس (RICS) لميزان أسعار المنازل الصادرة في 8 يوليو قراءة بلغت -33، وهي أفضل قليلاً من القراءة السابقة البالغة -34 وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يواجه الدولار الأمريكي ضغوطاً بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 8 يوليو، والذي عكس نقاشات حول مسار الفائدة، بينما سجلت طلبات إعانة البطالة الأمريكية 215 ألف طلب في 9 يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 218 ألفاً.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب يوم 20 يوليو كموعد مفصلي لتحديد اتجاه السياسات المالية الجديدة تحت الإدارة القادمة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في الوقت الراهن، تظل مستويات المقاومة القريبة من 1.3400 منطقة مراقبة فنية رئيسية. كما ستتجه الأنظار إلى البيانات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك أرقام التضخم من الاقتصادات الكبرى، لتقييم مدى تأثيرها غير المباشر على قوة العملة الملكية في المدى القصير.