سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية سلسلة من البيانات الاقتصادية المؤثرة والقرارات النقدية التي ستحدد مسار السياسات في الاقتصادات الكبرى خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يبقي بنك كندا على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى 2.25% مع إصدار توقعات ماكرو اقتصادية جديدة ومحدثة. كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، وسط توقعات بتباطؤ النمو السنوي إلى 6.2% مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 6.5%، في حين يتضمن جدول اليوم شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي Warsh وتصريحات لمسؤولين من الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الإقليمية تبايناً في الضغوط التضخمية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الصين 1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1%. وفي المقابل، أظهرت بيانات ألمانيا استقرار التضخم السنوي عند 2.3% في 10 يوليو 2026، مما يعزز حالة الحذر لدى صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي. ووفقاً لتقارير المحللين، يسعى المتداولون للحصول على تأكيدات بشأن تراجع الضغوط التضخمية بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك الضعيفة، مع مراقبة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تتركز الأنظار على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) وخطابات أعضاء الفيدرالي Williams وLogan لاستشفاف مستقبل الفائدة الأمريكية. كما ستكون بيانات سوق العمل الكندية، بما في ذلك معدل البطالة الذي سجل 6.5% في 10 يوليو 2026، محور اهتمام المتداولين لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الكندي أمام مستويات الفائدة الحالية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لبعض الأدوات المالية، تظل التحركات النوعية مرتبطة بمدى توافق بيانات التضخم الأمريكية مع التوقعات.