سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام معدلات الفائدة المرتفعة، أظهر أحدث استطلاع لصحيفة وول ستريت جورنال تراجعاً ملحوظاً في احتمالات حدوث ركود اقتصادي. ووفقاً لنتائج الاستطلاع، يرى الاقتصاديون أن مخاطر الانكماش بدأت في الانحسار تدريجياً نتيجة قوة بيانات النمو. ومع ذلك، لا يزال التضخم يمثل تحدياً مستمراً يتطلب مراقبة دقيقة، حيث أشار المشاركون إلى أن استقرار الأسعار لا يزال بعيد المنال رغم تحسن الآفاق الاقتصادية العامة.
يأتي هذا التفاؤل الحذر في وقت تظهر فيه البيانات الدولية تبايناً في ضغوط الأسعار، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات حديثة من المكسيك استقرار التضخم السنوي عند 3.37%، مما يعزز الرؤية العالمية بأن مسار خفض التضخم ليس موحداً عبر الاقتصادات الكبرى. وتدعم هذه الأرقام وجهة نظر خبراء وول ستريت جورنال بأن التضخم «لزج» وقد يستغرق وقتاً أطول للوصول إلى المستهدفات.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن توجهات السياسة النقدية. كما سيراقب المستثمرون بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت في آخر قراءة لها 215 ألف طلب (بتاريخ 9 يوليو 2026)، لتقييم مدى مرونة سوق العمل في مواجهة التضخم المستمر ومخاطر تباطؤ النمو.