سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تفاؤل الأسواق ببدء دورة تيسير نقدي عالمية، سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً مدفوعة ببيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي التي جاءت دون التوقعات. ومع ذلك، تأثرت معنويات المستثمرين سلباً بسبب نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين الذي لم يرتقِ للمستويات المنتظرة. كما يراقب المتداولون بحذر التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الخليج وإيران، والتي ساهمت في دفع أسعار النفط لتتجاوز مستويات 79 دولاراً.
يأتي هذا التباين في الأداء تزامناً مع استمرار الضغوط الانكماشية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث أظهرت بيانات سابقة من الصين أن معدل التضخم السنوي سجل 1% فقط في 9 يوليو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، عززت بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة من احتمالات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي Fed، وهو ما وفر دعماً لأسواق الأسهم الناشئة والمتقدمة في المنطقة على حد سواء.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق العالمية صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في وقت لاحق، والذي قد يوفر إشارات أكثر وضوحاً حول مسار السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على استقرار أسعار الطاقة وتطورات طلبات إعانة البطالة الأمريكية المقررة في 9 يوليو 2026 كمحفزات رئيسية لحركة الأسواق في الجلسات القادمة.