سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تعيق تيسير السياسة النقدية، سجلت أسعار الرهن العقاري في الولايات المتحدة أعلى مستوياتها منذ قرابة عام. ووفقاً للتقارير، ارتفع متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية الثابتة لمدة 30 عاماً من 6.58% إلى 6.65%. وقد انعكس هذا الارتفاع مباشرة على نشاط المشترين، حيث انخفضت طلبات شراء المنازل بنسبة 7% مقارنة بالأسبوع السابق، وبنسبة 2% على أساس سنوي.
يأتي هذا التباطؤ في وقت يواجه فيه قطاع الإسكان الأمريكي تحديات مزدوجة تتمثل في ارتفاع تكاليف الاقتراض ونقص المعروض. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات مؤشر ريكس (RICS) لميزان أسعار المنازل في المملكة المتحدة استمرار الضغوط السلبية عند -33 نقطة (إغلاق 8 يوليو 2026)، وفقاً لبيانات السوق. كما تشير تقارير الخبراء إلى أن المشترين المحتملين يفضلون الانتظار حالياً، مما أدى إلى ركود نسبي في الطلب مقارنة بمستويات النمو القوية التي شهدتها الأعوام السابقة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة والمقررة في 9 يوليو 2026، والتي قد تعطي إشارات أوضح حول مدى تأثر المبيعات الفعلية بارتفاع الفائدة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة بالقطاع حالياً، تظل الأنظار متجهة نحو محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لاستشفاف المسار القادم لمعدلات الفائدة، وهو المحرك الرئيسي لتكاليف التمويل العقاري.
تحديث: على جانب المعروض، تشير البيانات الجديدة إلى استقرار عجز الإسكان في الولايات المتحدة عند 4.7 مليون وحدة خلال عام 2024. وقد ساهم وصول بناء العقارات متعددة العائلات إلى أعلى مستوى له منذ 50 عاماً في الحد من تفاقم هذا النقص، حيث لم ينمُ العجز سوى بمقدار 43,000 وحدة فقط خلال العام.