سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الحذر تجاه آفاق النمو الاقتصادي العالمي، خفضت منظمة أوبك توقعاتها للطلب العالمي على النفط لعام 2026 للمرة الثانية. ويأتي هذا التعديل في الوقت الذي تواجه فيه الأسواق استمراراً للمخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، تراجع المنظمة تقديراتها للطلب بينما يحاول خام غرب تكساس الوسيط WTI اختراق مستوى المقاومة عند 80 دولاراً للبرميل.
تتزامن هذه المراجعة مع بيانات اقتصادية متباينة من كبار المستهلكين، حيث أظهرت بيانات التضخم في الصين تباطؤاً سنوياً بنسبة 1% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما يثير القلق بشأن وتيرة التعافي في ثاني أكبر اقتصاد عالمي. كما أظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية EIA الأسبوعي الصادر في 8 يوليو 2026 زيادة مفاجئة في المخزونات الأمريكية بلغت 2.998 مليون برميل، مما يضغط على الجانب الأساسي للعرض والطلب.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على تدفقات الإمدادات، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة وتأثيرها على الدولار، بالإضافة إلى أي تصريحات قادمة من أعضاء الفيدرالي Fed قد تعطي إشارات حول السياسة النقدية وتأثيرها غير المباشر على استهلاك الطاقة.