سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لتوجه السياسة النقدية، نجحت أسعار الذهب في محو خسائرها المبكرة والتحول نحو الارتفاع خلال تداولات اليوم. ووفقاً للتقارير التحليلية، جاء هذا الارتداد مع استعداد المستثمرين لصدور بيانات التضخم الأمريكية المحورية، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed. ويعكس هذا التحرك السعري رغبة المتداولين في التحوط قبل صدور البيانات الاقتصادية الكلية التي قد تزيد من تقلبات السوق.
يأتي هذا التعافي الفني في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية إشارات متباينة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الصين 1% في يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 1.1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 9 يوليو 2026. وفي المقابل، أظهرت بيانات من ألمانيا استقرار مؤشر أسعار المستهلك السنوي عند 2.3% في 10 يوليو 2026، مما يعزز التركيز على الأرقام الأمريكية القادمة لتقييم مدى استمرار الضغوط التضخمية عالمياً وتأثيرها على جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون أي إشارات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC مؤخراً. ومع غياب مستويات الأسعار اللحظية المحدثة في قواعد البيانات الحالية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية التي تشكلت خلال جلسة التداول الأخيرة. ستكون بيانات التوظيف والنمو القادمة، إلى جانب تقارير التضخم، المحرك الرئيسي لأسعار الذهب في المدى القريب.