سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تضغط على البنية التحتية للطاقة في أوروبا، خفضت فرنسا إنتاج الطاقة النووية بمقدار 6.4 جيجاوات، ما يعادل 14% من إجمالي الطلب المحلي. ووفقاً للتقارير، اضطرت شركة EDF إلى إيقاف مفاعلي Golfech 2 وBugey 3 تماماً، بالإضافة إلى تقليص القدرة الإنتاجية في ستة مفاعلات أخرى نتيجة الارتفاع الحاد في درجات حرارة الأنهار المستخدمة في تبريد المحطات.
تأتي هذه القيود في وقت حساس لسوق الطاقة الأوروبي، حيث تسببت موجات الحر السابقة في دفع أسعار الكهرباء والغاز نحو الارتفاع نتيجة نقص المعروض. وبالمقارنة مع العام الماضي، شهدت EDF تحسناً في توافر المفاعلات بعد انتهاء أزمة التآكل الإجهادي، إلا أن التغير المناخي يظل عائقاً موسمياً متكرراً، حيث تشير بيانات وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية (Météo-France) إلى أن درجات الحرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
من الناحية التشغيلية، يراقب المتداولون في سوق السلع مدى استمرارية هذه التخفيضات وتأثيرها على صادرات فرنسا من الطاقة إلى جيرانها. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 8 يوليو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول اتجاهات الطلب على الطاقة البديلة في ظل نقص الإنتاج النووي، مع استمرار مراقبة مستويات حرارة المياه في نهري الرون والجارون كعوامل حاسمة لاستعادة القدرة الكاملة.