سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، تخلت الأصول الرقمية عن مكاسبها الأخيرة مع انتقال التوترات من التهديدات اللفظية إلى المواجهة العسكرية المباشرة. ووفقاً للتقارير، أكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، في خطوة جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز يومي 7 و8 يوليو. وقد أدى هذا التصعيد إلى محو أثر التدفقات الداخلة التي سجلتها صناديق الكريبتو مؤخراً، مما وضع الأسواق في حالة تأهب قصوى.
أثار اندلاع العمليات العسكرية موجة من العزوف عن المخاطرة، حيث ارتفع خام برنت فوق مستوى 83 دولاراً للبرميل نتيجة المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، فشل Bitcoin في الحفاظ على دوره كتحوط جيوسياسي، حيث هبط دون مستوى 62,000 دولار بالتزامن مع تراجع المؤشرات العالمية. ويشير المحللون إلى أن سرعة الاستجابة العسكرية قد أدت إلى إعادة تقييم فورية لعلاوات المخاطر في كافة فئات الأصول.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (Fed) في 8 يوليو 2026، والذي سيكتسب أهمية مضاعفة لتقييم استجابة السياسة النقدية لهذه الصدمة الجيوسياسية. ومع استمرار العمليات، يراقب المستثمرون مستويات الدعم الفنية للبيتكوين عند 60,000 دولار كحاجز نفسي رئيسي. كما تظل بيانات التضخم الصينية في 9 يوليو 2026 محطة هامة لمراقبة أي ضغوط تضخمية عالمية قد تنتج عن ارتفاع أسعار الطاقة.