سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الضغوط على صناديق الدخل البديل لتحسين العوائد وتقليص الفجوة مع صافي قيمة الأصول، يواجه صندوق XAI Floating Rate & Alternative Income Trust (XFLT) معركة بالوكالة لتغيير مستشاره الفرعي. ويسعى مجلس إدارة الصندوق لاستبدال شركة Octagon الحالية بشركة King Street، في خطوة تهدف إلى تحويل التركيز الاستراتيجي نحو التزامات القروض المضمونة (CLOs) في الأسواق الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير تشير إلى ضعف الأداء الحالي وتداول أسهم الصندوق بخصم ملحوظ مقارنة بصافي قيمة أصوله.
تدافع شركة Octagon عن سجلها الحافل بنهج استثماري متحفظ، حيث قدمت مقترحات مضادة تشمل خفض الرسوم وعرض مناقصة لإعادة شراء الأسهم في محاولة للحفاظ على دورها الإداري. وبالمقارنة مع أداء الصناديق المماثلة في قطاع الدخل الثابت، يشير الخبراء إلى أن التحول نحو السوق الأوروبية قد يوفر فرصاً للتنويع، إلا أنه يحمل مخاطر تشغيلية مرتبطة بتغيير الإدارة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الصناديق التي تركز على القروض المضمونة شهدت تقلبات متباينة خلال الربع الأخير، مما يجعل قرار المساهمين حاسماً في تحديد المسار المستقبلي للصندوق.
يجب على المستثمرين مراقبة نتائج التصويت بالوكالة، حيث لم تتوفر بيانات سعرية محدثة لسهم XFLT عند إغلاق 13 يوليو 2026 وفقاً لبيانات المنصة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تتأثر معنويات السوق في قطاع الائتمان بصدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول اتجاهات الفائدة وتكلفة التمويل للقروض العائمة.