السلع•13 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تراجع جاذبية الذهب كملاذ آمن مع طغيان مخاوف الفائدة على التوترات الجيوسياسية

الحقائق الرئيسية

1ضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن مع ارتفاع أسعار النفط وتوقعات التضخم الناتجة عن الصراع في إيران.

في ظل مشهد جيوسياسي معقد، بدأت جاذبية الذهب كملاذ آمن في التراجع لصالح مخاوف التضخم والسياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، أدى الصراع المستمر في إيران إلى دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، مما عزز من توقعات التضخم العالمية وقلل من بريق المعدن الأصفر. وتُشير البيانات إلى أن السوق بات يمنح الأولوية لتأثير تكاليف الطاقة على قرارات الفيدرالي Fed، مما يضع مستويات الذهب المتدنية لعام 2026 تحت المجهر.

تأتي هذه الضغوط في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية استمراراً في الضغوط السعرية، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الفلبين 6.4% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات حديثة من الصين وصول مؤشر أسعار المنتجين إلى 4.1%، مما يعزز المخاوف من انتقال عدوى التضخم عالمياً واضطرار البنوك المركزية للحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يرفع التكلفة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً.

وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 8 يوليو 2026 للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة.