سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط ضغوط بيع فنية بالقرب من القمم السعرية الأخيرة، شهدت الأسواق الأمريكية تبايناً في الزخم الفني أدى إلى تحول النظرة المستقبلية قصيرة الأجل لمؤشر Nasdaq إلى الحياد. وقد تراجع مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.90%، مما أدى إلى كسر مستوى المتوسط المتحرك لـ 200 ساعة عند 26,088.24 نقطة. في المقابل، حافظ مؤشر S&P 500 على موقفه الإيجابي رغم التراجع الطفيف، حيث استقر دون مستوى المقاومة 7,575.50 نقطة مع بقائه فوق دعم رئيسي هام.
يأتي هذا التباين الفني في وقت تترقب فيه الأسواق محفزات اقتصادية جديدة، حيث أظهرت بيانات تاريخية أن كسر المتوسطات المتحركة الطويلة غالباً ما يتبعه فترة من التذبذب السعري. وبالنظر إلى أداء القطاعات، يواجه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً مقارنة بالقطاعات التقليدية، وهو ما يفسر ضعف Nasdaq مقابل S&P 500. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار S&P 500 فوق مستوى الدعم 7,472.92 نقطة يعزز من فرص استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر الأوسع نطاقاً مقارنة بنظيره التكنولوجي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الإغلاق بدقة لتحديد استدامة هذا الكسر الفني، خاصة مع غياب البيانات السعرية المحدثة للحظة الحالية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات جوهرية حول مسار السياسة النقدية، بالإضافة إلى خطاب بومان من الفيدرالي الأمريكي في 7 يوليو، مما قد يعيد تشكيل معنويات السوق تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.