الأسهممتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 14 يوليو 2026•حُدِّث في 15 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

انتعاش صفقات الاستحواذ والتداول يدفع أرباح بنوك وول ستريت للنمو في الربع الثاني

مكابس محرك تحمل أوراق دمج واستحواذ وتداول أمام خريطة علم الولايات المتحدة ومقياس نمو الأرباح الأخضر.

الحقائق الرئيسية

1حققت بنوك وول ستريت نمواً قوياً في أرباح الربع الثاني مدفوعة برسوم الاستشارات وعائدات التداول.

في خطوة تعكس تعافي النشاط المالي العالمي، أظهرت نتائج أعمال بنوك وول ستريت نمواً قوياً في أرباح الربع الثاني من عام 2026. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الأداء مدفوعاً بشكل رئيسي بانتعاش رسوم الاستشارات الخاصة بعمليات الاندماج والاستحواذ، إلى جانب قفزة ملحوظة في عائدات التداول. ورغم التحذيرات من المخاطر الاقتصادية، إلا أن زيادة أحجام التداول ساهمت في تعزيز الربحية الإجمالية للقطاع المصرفي الاستثماري.

ويأتي هذا التفوق في الأداء متماشياً مع اتجاهات القطاع، حيث أظهرت بيانات Goldman Sachs مؤخراً نمواً في إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية بنسبة 21% على أساس سنوي وفقاً لتقارير أرباحها الأخيرة. وبالمقارنة مع المنافسين، شهدت رسوم الاستشارات في JPMorgan Chase ارتفاعاً مماثلاً، مما يشير إلى عودة الثقة في أسواق رأس المال. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الزخم يعوض التباطؤ النسبي الذي شهدته قطاعات التجزئة المصرفية في الفترات السابقة.

وعلى صعيد الأداء السوقي، أغلق سهم Goldman Sachs (المدرج في لندن تحت الرمز 0R15.L) عند مستوى 6338 دولار في 13 يوليو 2026. ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في وقت لاحق، حيث قد تؤثر توجهات السياسة النقدية على تكاليف الاقتراض وهوامش الربح المستقبلية للبنوك الكبرى.