سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة تشغيلية استثنائية، نجحت شركة Apple في تعزيز مكانتها السوقية رغم التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التكنولوجيا العالمي. وبحسب تقارير المحللين، حققت الشركة نمواً بنسبة 3% في شحنات الهواتف لتصل حصتها السوقية إلى مستوى قياسي بلغ 20% خلال الربع الثاني. وقد تمكنت Apple من تجاوز أزمة نقص الرقائق والذاكرة العالمية بشكل أكثر فعالية من منافسيها، مما سمح لها بالنمو في وقت سجلت فيه الصناعة بشكل عام أدنى مستوياتها منذ 13 عاماً.
يأتي هذا الأداء المتفوق لشركة Apple في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تبايناً في الأداء السوقي؛ فوفقاً لبيانات السوق، استقر سهم Microsoft (MSFT) عند 390.99 دولار، بينما أغلق سهم Alphabet (GOOGL) عند 352.51 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026). وبالمقارنة مع الربع المماثل من العام السابق، تشير بيانات البحث إلى أن Apple استطاعت الحفاظ على هوامش ربحية مرتفعة رغم ارتفاع تكاليف المكونات، مما يعزز الفجوة التنافسية مع مصنعي هواتف Android الذين تأثروا بشكل مباشر بنقص إمدادات الذاكرة.
يراقب المستثمرون حالياً استدامة هذا الزخم مع استقرار سهم AAPL عند مستويات 317.31 دولار (إغلاق 13 يوليو 2026)، حيث سجل السهم أعلى مستوى يومي عند 323.45 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة يوم 9 يوليو، والتي قد تعطي إشارات حول القوة الشرائية للمستهلك الأمريكي، وهو عامل حاسم لطلب الأجهزة الفاخرة في الربع القادم.