سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تسعى فيه القارة العجوز لموازنة أهدافها المناخية مع أمن الطاقة، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن قواعد انبعاثات الميثان الجديدة في الاتحاد الأوروبي قد تحد من خيارات إمدادات النفط المتاحة للمنطقة. ووفقاً للتقارير، تستعد الدول الأعضاء لمناقشة مقترحات تقودها ألمانيا ودول أخرى تهدف إلى تأجيل تنفيذ هذه الإجراءات التنظيمية. وتأتي هذه التحذيرات في ظل مخاوف من أن تؤدي القيود الصارمة إلى تقليص عدد الموردين القادرين على تلبية المعايير الأوروبية، مما قد يؤدي إلى ضغوط في المعروض.
تأتي هذه التحركات التنظيمية بينما تواجه شركات الطاقة الكبرى مثل Shell وBP ضغوطاً متزايدة لخفض الانبعاثات الكربونية، حيث أعلنت Shell مؤخراً عن استهداف خفض انبعاثات الميثان بنسبة 50% بحلول عام 2030 (وفقاً لتقارير أرباح الشركة). وبالمقارنة، فإن الموردين من خارج الاتحاد الأوروبي قد يجدون صعوبة في الامتثال السريع، مما يعزز مخاوف وكالة الطاقة الدولية بشأن مرونة السوق. ويشير خبراء في قطاع الطاقة، وفقاً لتقارير بحثية، إلى أن تكلفة الامتثال قد ترفع علاوة السعر على النفط المستورد المتوافق مع البيئة.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة المقرر في 8 يوليو 2026، والذي سيوفر رؤية أوضح حول مستويات المخزونات العالمية وتوجهات الطلب. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، تظل النظرة المستقبلية معتمدة على نتائج اجتماعات مجموعة اليورو في 9 يوليو 2026، حيث قد تتضح ملامح التوافق السياسي بشأن تأجيل القوانين البيئية أو المضي قدماً في تنفيذها.